سيدةٌ قرشيةٌ كريمةٌ

اختارها الله لتكون مربية لمحمد بن عبد الله
- صلى الله عليه وسلم -

فرعته كرعايتها أولادها

وكانت له من بعد الأم أمّاً

إنها
فاطمة بنت أسد

زوجة أبي طالب عم النبي
صلى الله عليه وسلم

و أحسن خلق الله إلى النبي
صلى الله عليه وسلم صنيعاً بعد أبي طالب

كانت من السابقين إلى التصديق برسالة الإسلام

فأضحت من الصفوة المباركة وهاجرت مع المهاجرين إلى المدينة.

كانت عابدةً، زاهدةً، معروفةً بالصّلاح والتقوى

وظلّ النبي الكريم وفيّاً ومخلصاً لها

حتى كان يكرمها لبرّها به، ولسابقتها في الاسلام

كان يحترمها احتراماً شديداً ويسأل عنها ويخصّها بالهدية


ماتت في حياة النبي فشهد جنازتها وتولّى دفنها وذكر فضلها ودعا لها بالمغفرة والرحمة وكان يقول فيها:

رحمك الله يا أمي
، كنت أمي بعد أمي، تجوعين وتشبعينني، وتعرين وتكسينني،

وتمنعين نفسك طيبها وتطعميني
، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة

رحم الله أمّ نبينا وحبيبنا

وجعلنا الله مثله أوفياء لمن لهم فضلٌ علينا.